محمد محفوظ
156
تراجم المؤلفين التونسيين
الترجمة رئاسة ديوان الإنشاء وهي خطة العلامة الكبرى . وتخلى أبو زكريا يحيى بن اللحياني عن الملك لفائدة ابنه ووليّ عهده محمد المعروف بأبي ضربة سنة 717 / 1317 ومن ذلك التاريخ لا نعلم عن مصير عبد الله التجاني صاحب الترجمة شيئا وله : . 1 - أحكام مغيب الحشفة . ألفه استدراكا على شيخه أبي علي الهذلي ، وهو أول تأليف له ألفه في زمن الشباب وقد بين ذلك بقوله : « وكان شيخنا الإمام أبو علي عمر بن محمد بن علوان الهذلي - رحمه الله تعالى - قد ألف في ذلك تأليفا ( أي أحكام مغيب الحشفة ) تهاداه الناس واستغربوه جمع فيه ما قال غيره واستدرك أحكاما كثيرة استخرجها بكثرة اطلاعه وتبحره في العلم واتساعه يزعم أنه لا يكاد يوجد حكم يشذ عن كتابه » وكنت قد قرأت عليه التأليف المذكور في شهر ذي القعدة سنة اثنتين وسبعمائة ، ورأيته قد أهمل أحكاما كثيرة فحملتني سن الحداثة - إذ ذاك - وحب الظهور على أن وضعت فيه جزءا انتهت الأحكام المستدركة فيه إلى خمسين حكما واتسعت في ذكر الخلاف وبسط التعليل فجاء تأليفا تاما أيضا مستقلا ، ووقفته عليه فعظمه غاية التعظيم ، وتلا قوله سبحانه وتعالى : وفوق كل ذي علم عليم . وكانت وفاة شيخنا المذكور في الرابع لشعبان سنة عشر وسبعمائة « 1 » . 2 - أداء اللازم من شرح مقصورة حازم : وكان وضع هذا الشرح في محرم سنة 699 وهو من أقدم مؤلفاته ، وهو مفقود الآن . 3 - تحفة العروس ونزهة النفوس . رتبة على 25 بابا في معاشرة النساء وأخلاقهن وخصالهن وصفة أعضائهن من حسن وقبح وفي العفاف والصون وفي الزينة والتطيب ، وفي حقوق المرأة على الرجل وفي الغيرة ما يحمد منها وما يذم ، وختمه بباب متسع في الملح والفكاهات وأورد فيه ما دعت إليه الحاجة من آيات قرآنية وأحاديث نبوية مع تفسيرها ومن الحكايات الطريفة ما يناسب كل مقام . والكتاب خال من سخف الأدب المكشوف والمجون اللذين يتلهى بهما في المجالس ، إذ قال في خطبته : « وليس كتابنا هذا في الحقيقة كتاب سمر ، وإنما هو كتاب علم ونظر » . ط . بالمطبعة الشرقية بالقاهرة سنة 1301 ه في 204 ص منسوبا خطأ للشيخ أحمد التيجاني صاحب الطريقة . 4 - تقييد على صحيح البخاري ، وضعه بطرابلس سنة 707 / 1307 بعد أن انتهى من قراءة
--> ( 1 ) تحفة العروس ص 61 .